



















الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو أيضًا امتناع عن معصية الله . 







من هذا التأخير، فقال
"لا يزال قوم يتأخرون عن الصف الأول حتى يؤخرهم الله في النار" [رواه أبو داوود وصححه الألباني]
".. إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وَأَتَى الْمَسْجِدَ لَا يُرِيدُ إِلَّا الصَّلَاةَ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْهُ خَطِيئَةً حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ وَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتْ تَحْبِسُه .." [متفق عليه]
"لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا" [متفق عليه]
قالت: قال رسول الله
"إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف" [رواه أبو داود وحسنه الألباني]
"من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يدرك التكبيرة الأولى، كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق" [رواه الترمذي وحسنه الألباني]
قَالَ "إِذَا قَالَ الْإِمَامُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}، فَقُولُوا: آمِينَ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [متفق عليه]
قَالَ "إِذَا سَمِعْتُمْ الْإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلَاةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَلَا تُسْرِعُوا، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا" [متفق عليه] .. وفي رواية ".. فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ" [صحيح مسلم]
: أن رسول الله
قال "الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد" [رواه الترمذي وصححه الألباني، صحيح الترغيب والترهيب (265)]
يَقُولُ "إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ" [صحيح مسلم]
قال: قال النبي
"ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟"، قالوا: بلى، قال "ذكر الله تعالى" [رواه الترمذي وصححه الألباني]
"من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة" [رواه الترمذي وحسنه الألباني]
"يصبح على كل سلامى من أحدكم في كل يوم صدقة؛ فله بكل صلاة صدقة وصيام صدقة وحج صدقة وتسبيح صدقة وتكبير صدقة وتحميد صدقة، ويجزي أحدكم من ذلك ركعتا الضحى" [صحيح الجامع (8098)]
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
".. الصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ .." [متفق عليه]
يضع على لسانه حصاة يُثقل بها لسانه؛ حتى لا يتكلَّم.
: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ
يَقُولُ "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ؛ فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا .." [متفق عليه]
يقول "إني لا أحمل همَّ الإجابة ولكن أحمل همَّ الدعاء، فإذا أٌلْهِمْتُ الدعاء علمت أن الإجابة معه" [مدارج السالكين (3:103)]
.. عن فضالة بن عبيد أنه قال: سمع النبي
رجلاً يدعو في صلاته فلم يصل على النبي
، فقال النبي
"عجَّل هذا"، ثم دعاه فقال له ولغيره "إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثمَّ ليصلِّ على النبي
ثمَّ ليدع بعد بما شاء" [رواه الترمذي وصححه الألباني]
"من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا" [رواه الترمذي وصححه الألباني] .. وتلك هي هواية التأمين على العبادات ..
وكيف كان الصحابة يعملون بها.
".. إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف، حُسِبَ له قيام الليلة" [رواه أبو داوود وصححه الألباني]

"رَحِمَ الله رجلاً قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورَحِمَ الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء" [صحيح الجامع (3494)] .. لذا على الزوجين أن يتناوبا في إيقاظ بعضهما وأولادهما للصلاة، ويتعاتبا ويتعاقبا إن لم يقوما.
"أفضل الصلاة طول القنوت" [رواه مسلم] .. أي: طول القيام .. واغتنم وقت التنزل الإلهي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
"إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى؟، هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ؟، هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟، حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ" [صحيح مسلم]
"السحور أكله بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء؛ فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" [رواه أحمد وحسنه الألباني، صحيح الجامع (3683)]